العبيدلي: “أقوى 50 شركة بحرينية” تُعزز الشفافية والتنافس الإيجابي
اهتمام متزايد بالمبادرة وإبراز لنجاحات البحرنة والرقمنة وتمكين المرأة

أكد رئيس جمعية الاقتصاديين البحرينية د. عمر العبيدلي، أن مبادرة “أقوى 50 شركة بحرينية” أسهمت في ترسيخ ثقافة الشفافية والانفتاح داخل القطاع الخاص البحريني، من خلال تشجيع الشركات على مشاركة بياناتها وإحصاءاتها واستعراض إنجازاتها بصورة أكثر وضوحا.
وأوضح العبيدلي أن المبادرة تعكس طبيعة المجتمع البحريني القائم على الانفتاح والتفاعل الإيجابي، مشيرا إلى أن القطاع الخاص كان في السابق يميل إلى التحفظ في الإفصاح عن البيانات، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تزايدا ملحوظا في رغبة الشركات بمشاركة المعلومات وإبراز النجاحات التي حققتها.
وقال “نجحت المبادرة خلال نسخها الأربع السابقة في استقطاب اهتمام متنامٍ من الشركات البحرينية”، معربا عن تطلعه إلى توسيع نطاق المشاركة في النسخة الخامسة المقرر تنظيمها في العام 2026، بما يعزز ثقافة الشفافية والتنافس الإيجابي بين مؤسسات القطاع الخاص.
وأشار إلى أن أهمية المبادرة لا تقتصر على الشركات المشاركة فقط، بل تمتد لتشمل المجتمع البحريني بأكمله؛ من خلال تسليط الضوء على قصص النجاح الوطنية وتعزيز الشعور بالفخر بما تحققه المؤسسات البحرينية في مختلف القطاعات.
وبيّن العبيدلي أن المبادرة تولي اهتماما خاصا هذا العام بملفات البحرنة والرقمنة وتمكين المرأة، موضحا أن القائمين على النسخة الخامسة طلبوا من الشركات المشاركة تقديم بيانات تتعلق بإنجازاتها في هذه المجالات؛ بهدف إبراز أفضل الممارسات وتشجيع بقية المؤسسات على تبنيها، ومؤكدا أن البحرنة تمثل قيمة اقتصادية ومجتمعية مهمة؛ لما لها من أثر في دعم الشباب البحريني وتعزيز مشاركته في التنمية، كما أن تمكين المرأة وتكافؤ الفرص يعدان من العناصر الأساسية التي يعتز بها المجتمع البحريني ويسعى إلى تعزيزها باستمرار.
وأوضح العبيدلي أن مشاركة الشركات في المبادرة تعكس إيمانها بثقافة الانفتاح وتقديرها لأهمية مشاركة الإنجازات مع المجتمع، مشيرا إلى أن المجتمع البحريني، على رغم التنافس القائم بين مؤسساته وأفراده، يتميز بروح الوحدة والاعتزاز الجماعي بالنجاحات الوطنية، وهو ما تسعى مبادرة مؤسسة “البلاد” الإعلامية “أقوى 50 شركة بحرينية” إلى ترسيخه وإبرازه بصورة مستمرة.